منتديات قرية الموسياب
مرحباً بك عزيزي الزائر، فضلاً قم بالتسجيل ان لم تكن عضواً مسجلاً معنا

منتديات قرية الموسياب

منتدى اجتماعي وثقافي الهدف منه لم شمل أبناء المنطقة والتواصل فيما بينهم
 
الرئيسيةاليوميةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أعزائي أعضاء المنتدى: نفيدكم بأن باب الترشيح مفتوح  حالياُ للجهاز
الاشرافي على المنتدى
أعزائي: مرحباُ بكم في منتداكم

سبحان الله العظيم     سبحان الله وبحمده

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الكرابيج
السبت يناير 17 2015, 05:21 من طرف abdellatif

» علي كيفي للكتيابي
الخميس يوليو 17 2014, 07:56 من طرف abdellatif

» تاريخ قرية الموسياب
الخميس يوليو 17 2014, 07:44 من طرف abdellatif

» لكل من لديه وقت فراااغ ويرغب في العمل
الأحد مايو 13 2012, 14:59 من طرف شرف

» شهر رمضان الكريم
الإثنين يوليو 25 2011, 04:00 من طرف شرف

» يشيلك الشال حبوبتي
الخميس يونيو 30 2011, 00:14 من طرف abdellatif

» ملفات التعذيب:رسالة العميد محمد احمد الريح للدكتور عبدالوهاب الافندي واحمد كمال(صحفيين)ا
الخميس يونيو 23 2011, 14:44 من طرف زائر

» احوال الناس
الأربعاء يونيو 22 2011, 01:58 من طرف abdellatif

» القصيدة المعتمة
الأربعاء يونيو 22 2011, 01:50 من طرف abdellatif

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 ملفات التعذيب:رسالة العميد محمد احمد الريح للدكتور عبدالوهاب الافندي واحمد كمال(صحفيين)ا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المؤسس
المؤسس


عدد المساهمات : 68
نوع العضوية : 0
تاريخ التسجيل : 01/05/2010
العمر : 46
الموقع : الرياض - المملكة العربية السعودية

مُساهمةموضوع: ملفات التعذيب:رسالة العميد محمد احمد الريح للدكتور عبدالوهاب الافندي واحمد كمال(صحفيين)ا   الأحد فبراير 06 2011, 19:09

الاخوة القراء احببت ان اشرككم قراءة هذا المقال الهام والذي كتبه المناضل العميد ود الريح في موقع (سودانايل) مخاطبا الانقاذيين عبد الوهاب الافندي واحمد كمال الدين حول ملابسات اعتقاله وتعذيبه وتورط المدعوين في التشكيك في قضية ود الريح المشهورة التي عرضها امام منظمات حقوق الانسان العالمية!

يقول الله تعالي في محكم تنزيله "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم" النساء 148" صدق الله العظيم . بمعني أنه يباح للمظلوم أن يذكر ظالمه بما فيه من السوء ليبين مظلمته ولكنني في هذا المقال لن استخدم هذا الحق الذي شرعه الله لكيلا أنزلق إلي ما انزلق إليه الرجلان الأول من كذب وتلفيق والآخر من قذف وتشهير .

لقد كان الرجلان من المتنفذين في حكومة الإنقاذ المسبحين بحمدها والمدافعين عنها بشراسة قبل المفاصلة الشهيرة .

كان عبد الوهاب الأفندي ملحقا إعلاميا بسفارة السودان بلندن لسنين عددا مدافعا عن مواقف الحكومة التي ينتقدها الآن وكان أحمد كمال الدين رئيسا لتحرير جريدة دارفور التي كان يرأس مجلس إدارتها الطيب إبراهيم محمد خير (سيخة) وأنتقل بعدها رئيسا لتحرير مجلة سودانيوز الناطقة باللغة الإنجليزية والأثنتان كانتا تمولهما الحكومة .

لقد قرأت للرجلين في فترات لاحقه كتابات عن الأجهزة الخفية التي تقبض بزمام الأمور في الدولة والتي تمارس كل الرذائل من فساد وتعذيب وتشريد وقد سبقهما في تبيان ذلك الشيخان إبراهيم السنوسي وعلي الحاج .

ما دفعني للكتابة عن المذكوران هو أن الأول كان يملأ العالم ضجيجا حينما كان مسئولا عن الإعلام في سفارة السودان بلندن . لا يمر يوم واحد إلا وللأفندي تصريح أو أكثر في وسائل الإعلام الغربية من صحف وإذاعات بخلاف نشرته الأسبوعية والتي كانت توزع علي كل السفارات مدافعا عن الإنقاذ ومتصديا لكل كلمة تخرج ضدها سواء كانت من أفراد أو منظمات أو جماعات حقوقية .

كان الأفندي هو السفير والمستشار والصحفي والمحامي وكان باختصار هو السفارة, ليس في لندن فحسب بل في كل أوربا وكانت الأموال تجري من تحت يديه في شراء ذمم الصحفيين والكتاب من ذوي الضمائر الخربة والذي تمتلئ بهم مقاهي ومطاعم لندن .

بعد عامين ونصف قضيتهما في سجن شالا معانيا من آثار التعذيب تم نقلي إلي سجن كوبر ثم السلاح الطبي للعلاج وقبل بدء العلاج صدر قرار بترحيلي إلي سجن سواكن ومنعي من مواصلة العلاج فقررت أن أكتب شكوي لوزير العدل اتبعت فيها التسلسل القانوني المتبع في السجون بصورة إلي رئيس الدولة ورئيس البرلمان ورئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان أوضحت فيها ما تعرضت له من تعذيب علي أيدي سلطات الأمن وما لحق بي من أذي مدعوما بالمستندات الطبية . تم تسريب هذه الشكوي بأيد خفية ووجدت طريقها للنشر خارج السودان وتلقفتها منظمات حقوق الإنسان العالمية كدليل قوي علي ممارسة حكومة الإنقاذ للتعذيب .

ظل الأفندي يقوم بالرد نيابة عن الحكومة في دحض الشكوي ونفي ما جاء فيها ورمي الشاكي بأقذع الألفاظ في السر والعلن .

قام مجلس اللوردات البريطاني بوضع هذه الشكوي في أولويات أهتماماته بحقوق الإنسان وظل يستفسر السفارة عنها باستمرار وطلب إرسال وفد طبي من أطباء مختصين للكشف علي الشاكي وكتابة تقرير عن حالته .

وظل عبد الوهاب الأفندي يرد علي المجلس بأن الشكوي قيد النظر بواسطة السلطات القضائية السودانية علي أعلي المستويات وهو يعلم علم اليقين أن هذه الشكوي قد أوقف التحقيق فيها . وبعد إلحاح من مجلس اللوردات أفاد الأفندي بأن كاتب الشكوي قد أعترف بأنه قد كذب . لقد اطلعت علي جزء من مكاتبات الأفندي وردوده علي مجلس اللوردات وعلى منظمات حقوق الانسان من مكتب اللورد آقبري رئيس لجنة حقوق الإنسان بالمجلس .

نهاية العام 1994 تم نقلي من سجن سواكن إلي سجن كوبر فأرسل لي صديق من لندن كتاب الدكتور الأفندي "الثورة والاصلاح السياسي في السودان" راجيا مني الإطلاع علي ما ورد في الصفحة الثمانون منه إن لم تخنى الذاكرة . لقد أورد الأفندي فيها أن جهاز الأمن وتنظيم الجبهة السري لم يتمكنا من أثبات كذب الشاكى فى قضية تعذيب شغلت الراى العام داخليا وخارجيا الشئ الذي استطاع هو أن يكتشفه في زيارة قصيرة للخرطوم .

بعد قراءة الكتاب قمت بارسال ردي إلي الدكتور الأفندي مدعوما بالتقارير الطبية وبأقوال أثنين وعشرون شاهدا عدلا استمع لشهاداتهم قاضي التحقيق المكلف مولانا علي يحي عبد الله وحينما شرع في استدعاء المتهمين قبرت القضية إلي يومنا هذا .

لم يكلف الدكتور الأفندي نفسه بالرد علي وتجاهل خطابي تماما طيلة الأثني عشر عاما الماضيه باعتبارنا من اعداء المشروع الحضارى المزعوم حتى بعد ان تبخر المشروع الحضارى واستبدل بالبيوت الحضاريه والمكاتب الحضاريه وحسابات البنوك الحضاريه والزيجات الحضاريه وكل ما هو مستورد من دول الاستكبار الحضارية, وحتى بعد ان ان تم اختصار شرع الله فى الزواج مثنى وثلاث و رباع من حور عين الدنيا الابكار او من ارامل الشهداء الجميلات الذين توارثوهم بعد ان زفوا ازواجهم لحور عين الاخرة.

في فترة لاحقة قرأت للأفندي مقالا يقر فيه بالتعذيب الذي يقوم به الأمن وقد استشهد في ذلك بما وقع من تعذيب علي بعض أقربائه شخصيا فالحمد لله الذي سخر الأمن لتعذيب أقربائكم وأخيرا تعذيب المنشقين إلي جناح الترابي فأعاد إليكم صوابكم .

لقد صار الأفندي يتباكي الآن علي انتكاس الحركة الإسلامية – حركة الشواذ والفاسدين وسارقي قوت الشعب وآكلي السحت .

أين هو الإسلام في فقه الجبهة الإسلامية ؟ هل هو في اللافتات الكاذبة التي رفعت في كل مكان مشوهة اسم الإسلام وعظمته؟ فصارت الأسماء الإسلامية أسماء للبقالات والمدارس الخاصة والمستشفيات الخاصة والشركات الخاصة والمؤسسات المنهوبة والبنوك المنهارة وصارت صفة الإسلامية هي المخرج من بطش الحكومة وأدواتها . لقد كتب أحد الأجانب بعد زيارة للخرطوم مستغربا بقوله أنه من كثرة ما رأي من النفاق والمتاجرة بكلمة إسلامية فأنه إذا تجرأ شخص ما وكتب علي ماخوره الماخور الإسلامي فانهم سيترددون فى عقابه والعياذ بالله . .

أي إسلام هذا الذي يتباكي عليه الأفندي ؟

الآن فقط عرفتم أن السودان تحكمه مافيا هي المتنفدة والآمرة والناهية ؟ نحمد الله أن عاد لكم الوعي بعد غيبوبة عقد ونصف من الزمان .

والآن وبعد أن عاد للأفندي رشده وأفاق بعد طول سبات واعترف بتجاوزات تنظيم الجبهة الإسلامية وأن ما يجري في السودان ليس في الإسلام في شئ فأنني أطلب من سيادته تقديم إعتذار علني عل صفحات هذه الجريدة الآلكترونية عما بدر منه في حقي من تحقير وظلم ودفاع عن الباطل مما سبب لي ولأسرتي الكثير من الضرر والغبن .

لقد انتظرنا كل هذه السنوات راجين أن يصحو ضمير الأفندي وأن يتذكر بأنه قد أساء إلينا اساءة بالغة وأن لا يذهب لملاقاة ربه حاملا لعناتنا كما ذهب وزير العدل الأسبق عبد العزيز شدو الذي نالنا منه الكثير من التهم والاساءة بما صرح به شخصيا لجريدة الشرق الأوسط بلندن في عام 1994 والأفندي ملحقا إعلاميا بلندن .

"استجيبوا لربكم قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله مالكم من ملجأ يومئذ ومالكم من نكير" صدق الله العظيم .

أما أحمد كمال الدين والذي كان يرفل في نعيم الانقاذ رئيسا لتحرير دارفور الجديدة الأسبوعية فقد نشر مقالا بالصحيفة في عددها رقم 67 بتاريخ 16/10/1993 علي صدر صفحتها الرئيسية بلغة نتأفف عنها حوي من القذف والتشهير والتشكيك في الأعراض بحقي الكثير ذاكرا أنه استقي هذه المعلومات من زملائي بالدراسة .

لقد استخدمت صحيفة أحمد كمال الدين أسلوبا ينافي مبادئ الصحافة النبيلة المقدسة والتي من المفروض فيها التعامل بالألفاظ اللائقة .

لقد أغفل أحمد كمال الدين بذلك المقال الأهداف السامية التي يجب أن تحققها الكلمة وهي البناء لا الهدم واشعاع الحقيقة وليس طمسها .

لقد تعجبت ومعي الكثيرون من أن الصحيفة المذكورة والتي تزين صفحتها الأولي بشعار يطلب من قرائها حفظها في مكان لائق لاحتوائها علي آيات قرآنية وكأني بها تطلب من القراء الأحتفاظ بالساقط من القول والفحش جنبا إلي جنب مع آي الذكر الحكيم وتتجاهل ما يأمرنا به الدين الحنيف من أن مال المسلم ودمه وعرضه حرام .

لقد رفضت صحيفة احمد كمال الدين نشر المقال الذي أرسلته لها ردا علي مقالهم الشائن حسب ما يمليه عليها العرف الصحفي وقانون الصحافة والمطبوعات فشكوت إلي مجلس الصحافة والذي تجاهل الشكوي فقمت بتكليف الأستاذ مصطفى عبد القادر المحامي برفع دعوي علي الصحيفة فرفضت نيابة الخرطوم الشكوي فقدمنا عريضة للنائب العام وزير العدل الأسبق عبد العزيز شدو فرفض التصديق بفتح البلاغ وأخيرا احتسبت عند الله مصيبتي وشكوت له حزني واعتبرت ما نشرته صحيفة دارفور ما هو إلا انعكاس لحالة متردية من سوء الأخلاق ونفوس مريضة ولا يصدر إلا عن أشباه الرجال .

لقد أحزن مقال صحيفة دارفور الكثير من أهلنا وأصدقائنا ولكنا كنا نقول لهم دائما كما قال الشاعر :

وكل ذي إبل يوما لموردها وكل ذي سلب لابد مسلوب

كنا علي ثقة من أن الله سبحانه وتعالي سينتصر لنا في الدنيا وتمثلنا بقول الأمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :

إذا اشتملت علي أليأس القلوب وضاق بهمها الصدر الرحيب

وأوطنت المكاره وأطمأنت وأرست في أماكنها الخطوب

ولم ير لانكشاف الضر وجه ولا أغني بحيلته الأريب

أتاك على قنوط منك غوث يجئ به القريب المستجيب

وكل الحادثات إذا تناهت فموصول بها الفرج القريب

هل يعلم الأستاذ أحمد كمال الدين أن صحيفة دارفور قد احضرت لي يوم صدورها وعلى صدرها هذا المقال بالسجن وأن من أحضرها لي هي زوجتي ؟

وهل يعلم الأستاذ أن احد أبناء الأسرة قرأ هذا المقال علي والدتي فأصيبت بنوبة قلبية؟

أيها الأسلاميون لقد اغتلتم أمي !

وهل يعلم المدعو أن شقيقتي الكبري والوحيدة حضرت من عطبرة يوم خروجي من السجن لتهنئتي واختلت بي جانبا لتسألني عن صحة أن أحدهم شتمني بالصحف فأعطيتها نسخة من جريدة دارفور لتقرأها عندما تعود في اليوم التالي لعطبرة وفي مساء نفس اليوم أصيبت بجلطة توفيت علي أثرها بعد أيام ولم يكن أحد يعرف السبب سواي . إنه ارادة الله ولكن السبب مقالك !

فبسببه فقدنا امرأتين عظيمتين كريمتين كانتا عماد الأسرة . كانتا ركنا من أركان مدينتنا عطبرة كانتا تسدان عين الشمس . لم يكن حزننا لفقدهما فحسب بل لأنهما ذهبتا حزينتين.

لم ألتق في حياتي بأحمد كمال الدين ولا أظنه يعرفني ولكنه أسم محفور في ذاكرتي وذاكرة اسرتي والآن بعد أن فارق السلطة والصولجان صار أقصي ما يصبو إليه سيادته هو التربع علي رئاسة الجالية السودانية بمملكة البحرين ولقد قرأت له مؤخرا مقالا يدافع فيه عن سفير الانقاذ بالبحرين ولقد تعجبت من هذا الدفاع ولكن زال عجبي بعد أن علمت أن له مصلحة فالسفير هو الذي سهل له رئاسة الجالية - إنكم أيها الأسلامويون لا تدافعون إلا عن مصالحكم الخاصة .

من هذا عرفت أن أحمد كمال الدين موجود حي يرزق بقلمه وفكره ولذلك أود أن أسأله مباشرة عن سبب نشره ذلك المقال الشائن في حقي ؟ ولمصلحة من ذهب ليتقصي عن سلوكي منذ زمن الدراسة كما ذكر وهل يمكن أن يطلعنا علي مصادر معلوماته ؟

والله إن جبيننا ليندي خجلا أيها الأسلامويون أصحاب المشروع الحضاري تذهبون لتبحثوا عن عيوب الناس خمسون عاما للوراء وتنادون بتطبيق شرع الله بعد أن أصممتم آذان الشعب بالتهليل والتكبير. ألم يأمركم الله في كتابه " ولا تقف ما ليس لك به علم . أن السمع والبصر والفؤاد كل كان عنه مسئولا "

ألم ينه الله سبحانه وتعالي سيدنا نوح عن السؤال عن ابنه واستجاب النبي واعتصم واستجار بالله وطلب المغفرة والرحمة من الله لسؤاله عن ابنه وأنتم تستفسرون الآخرين عن أعراض الناس لتنشروها علي الملأ .

ألم تقرأوا قول الحق عز وجل "قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق"

ألم تقرأوا الأحاديث النبوية الشريفة التي قال فيها رسول البشرية صلوات الله وسلامه عليه "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر "

"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره " و كل المسلم علي المسلم حرام دمه وماله وعرضه " "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي"

إلا يشتمل مشروعكم الحضاري علي هذه الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة ؟

وإذا كان الكتاب والسنة لا يردعانكم عن الكذب والنفاق والاسفاف ألا يردعكم البعد الأخلاقي عن ذلك ؟

إن البعد الأخلاقي هو الذي جعل أباسفيان يخشى أن يكذب - وهو كافر - في شأن الرسول صلوات الله وسلامه عليه قائلا "والله لولا الحياء من أن يؤثروا علي كذبا لكذبت عنه" .

والبعد الأخلاقي هو الذي جعل القادة الإسرائيليون علي شدة عدائهم لجمال عبد الناصر لا يستطيعون أن يطعنوا في نزاهته وأخلاقياته خوفا من أن يوصموا بالكذب

أنني أقول لرئيس تحرير جريدة دارفور السابق إذا كان المقال المذكور ليس مقالك أو كان مفروضا عليك فأقول لك ما قاله أبو حازم في كتاب له إلي أبن شهاب الزهري حين ولي المنصب في بلاط سلطان جائر: " أعلم أن أدني ما ارتكبت واعظم ما احتقبت أن آنست الظالم وسهلت له طريق الغى حين أدنيت وإجابتك حين دعيت . فما أخلقك أن تبوء غدا بأثمك مع الجرمة وأن تسأل بإغضائك عن ظلم الظلمة . إنك أخذت ما ليس لمن أعطاك ودنوت ممن لا يرد علي أحد حقا ولا ترك باطلا حين أدناك . جعلوك قطبا تدور رحي ظلمهم عليك وجسرا يعبرون بك إلي بلائهم وسلما إلي ضلالهم وداعيا إلي غيهم , سالكا سبيلهم يدخلون بك الشك ويقتادون بل قلوب الجهال إليهم فما أيسر ما عمروا لك في جنب ما خربوا عليك وما أقل ما أعطوك في كثير مما أخذوا منك" .

لم أكن أتوقع أن يدافع أيا من الإسلامين عن الظلم الذي حاق بالآخرين ولكني ذهلت من صمتهم المريب فقد صمتوا صمت القبور ولم ينبر أيا منهم للدفاع عن شيخهم حينما قام محمد طه محمد أحمد بنشر سلسلة من المقالات في جريدته الوفاق بعد اعتقال الشيخ تحت عنوان "الحل ليس في اعتقال الترابي ولكنه اطلاق الرصاص علي الحكم الفدرالي". لقد كانت المقالات تحوي من البذاءة وفاحش القول مالم يجرؤ علي قوله أعتي خصوم الحركة الأسلامية .

صمت الاسلاميون حتي أبناء الترابي وتلاميذه وحواريوه الذين تربوا علي يديه وتعلموا من ماله وتحصلوا علي أعلي الدرجات العلمية وخطب لهم زوجاتهم وأحضرت لهم السيدة وصال المهدي شيلات زواجهم ودفعت لهم المهور وفتح الخشوم .

صمتوا علي مقالات محمد طه لأنهم يعلمون أن صاحب الوفاق لا يستحي من أن ينشر ما يدور في مخادع نومهم وأن لديه المقدرة علي نبش تاريخهم من المدارس الأولية أن دعا الأمر .

تركوا شيخهم وحيدا تتقاذفه الأمواج ويتلاعب به صبية الأمن بعد أن كانت المنشية كعبتهم ومزارهم، متقلبهم ومثواهم ونعم القادر الله .

إنني أطلب من أحمد كمال الدين الإفادة العاجلة علي صفحات هذه الجريدة عن الجهة التي كتبت هذا المقال والأسماء التي اوردها وان كان هو كاتب المقال فإنني أرجو أن أوضح له بأنني قد عقدت العزم علي مقاضاته إلي آخر درجات التقاضي وقد أوكلت رابطة الحقوقيين الأمريكيين بتقديم عريضة الدعوي متى ما اطلعت علي إفادته .

كما أنني قد خاطبت العديد من منظمات حقوق الإنسان ليقفوا معي في مخاطبتي لجلالة ملك البحرين المفدي إذا ما أفاد أحمد كمال الدين بأنه هو كاتب المقال كما أنني واسرتي علي أهبة الإستعداد للسفر للبحرين والاجتماع مع المسئولين ومع الجالية السودانية لتوضيح الأمر .

لقد اطلعت اليوم علي مقال لعبد الوهاب الأفندي يرد فيه علي أمين حسن عمر متنصلا فيه من الانقاذ ذاكرا أنه لا علم له بالانقاذ إلا بعد قيامها بفترة طويلة .

إنني أقول لكم لقد سخرتم أقلامكم لخدمة الباطل ولم تسخروها للوقوف مع الحق ولوفعلتم لكفيتم أناسا كثيرين من شرور لحقت بهم ولكنكم تقاضيتم عن قولة الحق فتضرر من ذلك خلق كثير .

ومن كانت عنده الشجاعة ليكتب من داخل جدران السجون ويشتكي مما جري له من تعذيب طاردتموه في الصحف والإذاعات والنشرات بالتشهير والكذب والدعاوي الباطلة في مسلسل لاغتيال الشخصية دفاعا عن الباطل الذي أتضح لكم أخيرا .

فالحمد لله الذى اطال فى اعمارنا لنرى ان النظام الذى استخدمكم ضدنا هو ذات النظام الذى رماكم فى المزابل وان الذين يقومون بالرد عليكم هم ذات اخوتكم في الحركة الاسلاميه. والشكر لله الذى عافانا مما ابتلاكم به .

اما نحن فالحمد لله لم ننقص شيئا , بل ازددنا قوة وصلابة وايمانا متمثلين بابيات من قصيدة الطمانينه لميخائيل نعيمه :-

سقف بيتي حديد ركن بيتي حجر

اعصفي يا رياح وانتحب يا شجر

واسبحي يا غيوم واهطلي يا مطر

واقصفي يا رعود لست أخشي خطر

-----------

" وإذا حضرت العقرب فالنعال حاضر ".[justify]

____________________
أشواقي لي بلدي الحبيبة ديمأ العيون تفضحأ
إشتقتأ لي النيل والضفاف والجلسة في ضل الضحى almosayyab.ahlamountada.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almosayyab.ahlamountada.com
abdellatif
مدير
مدير


عدد المساهمات : 91
نوع العضوية : 5
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: ملفات التعذيب:رسالة العميد محمد احمد الريح للدكتور عبدالوهاب الافندي واحمد كمال(صحفيين)ا   الأربعاء يونيو 22 2011, 01:35

منقول من صحيفة أجراس الحرية
مواقف سياسية
قرشي عوض

كلامي كان تابي
باكر تدوري ما تلقي
أي حكومتي كلام شعبك اسمعي
وجيشك دا من أبيي أمرقي
وجرائدك المهوهوة دا لي بيتك بخربي
ورياك مشار دا لي خاطرو طيِّبي
وتاني ضيف كان جاك جنب النافورة ما توقفي
للمكتب الكبير دخلي
وفي الكرسي الكبير قعدي
وكباية أم قعر قدامو ختي
انت مالك الواجب ما بتعرفي ومجلس الأمن تاني كان جا اوعك ما تقابلي طيارة أم ضنب كان ظهر الكلام دا بتابي ومشكلة دارفور دا اسرعي حلي عشان اوكامبو ما تصاقري وعبد الواحد دا امشي شوفي خليل دا حاولي ترضي وبأي طريقة جيبي وكان داير نائب رئيس سوي وتحالف المعارضة ما تهرشي والصادق المهدي ما تجهجهي ومالك عقار ما تزعلي باكر تكوسي ما تلقي وياسر عرمان بلا سبب الكلاب فوقو ما تشعشعي وجيش شعبي دا حسع انسي والمشورة الشعبية سوي والانتخابات الجاية ما تزوري وكلامي دا أكان تسوي شوفي كان تنقدري احسن يا حكومتي ركوب راس دا خلي وكلام بجيب توما هوك ما تقولي والسكر ساعة ساعة ما تزيدي واجراس حرية من المطبعة ما تصادري وايدك المسمه دا قصري والبطلع الشارع ما تضربي والمسكين حقو ما تشيلي وبي قروش شوية تشتري دعوة المظلوم ما بتقدري من السماء تحوشي والله أكان غضب عنك لي راسك بكسري ومن الدنيا تنمحي وقروش لميتي دا ما بتلقي طريقة تاكلي أي حكومتي كلام شعبك اسمعي وكلامي اكان تابي باكر تدوري ولا تلقي //////////////////////////////////////////////////////////////////////////// ـ جمع المذكر (السالم): مجموعة من الذكور ـ لا أعني رجال تخصصوا في تحريض السلطات على صحيفة الأجراس حتى يخلو لهم الجو لفبركة الأخبار ودس الإفادات السالبة لمن يحاورونهم على نحو ما فعلت احدى الصحف الجبانة والتي يقف على رأسها أحد هؤلاء الذكور فمرة يسمون صحيفتنا أجراس الكنائس بغرض تحريض الجماعات السلفية فلعل أحد المهووسين يقوم بالإعتداء علينا وتلك جريمة يمنون أنفسهم بحدوثها دون أن يتحملوا وزرها ناهيك من أن يقوموا بها هم بأنفسهم واذا كانوا يعتقدون أننا كفار ونستهدف الإسلام فالأولى أن يجاهدوننا بالأصالة لا بالوكالة لكنهم لا يستطيعون النظر في أعيننا ومع ذلك أجراس الحرية حين تساهم في نشر الدين المسيحي فإنها لا تسئ للإسلام الذي أمر برعاية البيع والكنائس والأديره والصلوات التي يذكر فيها اسم الله كثيراً، ومن قبل كانت في صحيفتنا الغراء صفحة اسمها الجمعة الجامعة لكنها توقفت لأن الأستاذة رباح الصادق التي كانت تشرف عليها قد غادرتنا وأتمنى أن تنظر ادارة التحرير في أمر إعادتها لا خوفاً من تهديدات هؤلاء الذكور ولكن مواصلة لنهج الصحيفة في إتاحة الفرصة لجميع الأديان والثقافات للتعبير عن ذاتها، يحاول هؤلاء الذكور أن يوهموا الناس بأن أجراس الحرية هي لسان حال الحركة الشعبية وعليه يجب أن تغادر بعد 9 يوليو، ومع أن الحركة الشعبية نفسها لن تغادر لا في هذا التاريخ ولا بعده لكن أجراس الحرية تصدرها شركة مسارات جديدة وهي شركة مسجلة وفق قانون الشركات في الخرطوم وليس في جوبا وبالتالي لا يمكن مصادرتها بالقانون لكن يمكن اغلاقها بقرار سياسي وهذا ما يسعى له جمع المذكر السالم من خلال تلك الحملة بل أن أحدهم طالب الحكومة أن تحدد لهم ميدان المعركة القادمة هل هو في جنوب كردفان أم في أجراس الحرية يطالب أن يشيروا له للعدو ويكتفوا بالفرجه وها نحن نقول له إن العدو ليس في أجراس الحرية ولكنه في غرب أمدرمان (ووري وجهك يا مجاهد) قال الشاعر حميد الصقور غير الحمام والظلام منية ثعالب والقتال غير الكلام في التصاوير والكهارب نحن يا ... نحن ما ناقصين مصائب اللما داير السلام يدخل الغابة ويحارب حرب آخرتا انهزام حرب لا مغلوب لا غالب لكن الحكومة اذا أقدمت على إغلاق أو مصادرة أجراس الحرية فإن ذلك يعد بداية لتراجع عن مناخ الحريات العامة الملبد اصلاً بالأتربة والغبار وفي ظني أنها لن تفعل لأن ذلك لن يساعد الأجاويد في البيت الابيض في المطالبة برفع اسم السودان من القائمة إياها كما لن يساعد على تنظيف سجل الإنقاذ في مجال حقوق الإنسان خصوصاً وأن التمويل الدولي أصبح يتطلب عدة شروط بعضها متعلق بنظافة هذا السجل والإنقاذ لن تنظر إلى الأمر على أساس مطابقته للشريعة الإسلامية أو معارضته ولكن على أسس أخرى أهمها أنها تحتاج للقروض الربوية بعد خروج النفط من ايرادات الميزانية وشبكات التمويل الدولية هي التي تملك حق الموافقة أو الرفض وليس هيئة علماء السودان أو برلمان الأغلبية الميكانيكية ،لكن الحكومة اذا كذبت توقعاتنا وابتدرت حملتها ضد الحريات العامة بمصادرة أو إغلاق أجراس الحرية فلن تكون الصحيفة هي الخاسر الوحيد وسوف تصبح مسألة استعادة الحرية بطريقة أخرى غير المناصحة مسألة زمن وحينها سوف تكتشف الإنقاذ أن السودان لا يختلف عن محيطه العربي. //////////////////////////////////////////////////// ـ الكتاحة: هنالك حقائق على الأرض اذا تم التعامل معها سوف تخرج البلاد من هذا النفق الذي دخلت فيه لكنها ستجئ خصماً على وضع الذين يثيرون الغبار بغرض تغبيش الرؤية ويفرضون حلولاً مأزومة تفضي إلى تحويل الأزمة إلى كارثة فمثلاً اذا عادت الحرب سوف يعود برنامج في ساحات الفداء أنظر من المستفيد أما اذا استطعنا تجاوز القضايا العالقة بسلام ربما عاد للتلفزيون برنامج مواقع النجوم الذي كان يقدمه الأستاذ عادل الباز والذي استضاف عبره مفكرين ورموزاً من غير الإسلاميين، ولذلك يعلو الغبار بفعل فاعل حتى لا تنتبه الإنقاذ إلى حقيقة أنها تحتاج إلى عقول وعقول نيرة تعمل على حلحلة القضايا العالقة بحكم التعقيدات التي تكتنف تلك القضايا وأن عهد "الصفاقين" قد انتهى في الحقيقة منذ توقيع اتفاقية نيفاشا، ومن الحقائق التي على الأرض ويحاول مثيرو الأتربة والغبار التغطية عليها حتى يتثنى لهم فرض حلول تجعل الحوجة إلى حلاقيمهم ماسة من تلك الحقائق أن وجود الجيش الشعبي في جنوب كردفان والنيل الأزرق مرتبط بقيام المشورة الشعبية حتى تنتهي نيفاشا نهاية سعيدة وأي اجراءات لا تضع هذه الحقيقية في البال قطعاً تقود للحرب.. تلك الحرب التي تتقاطع عندها تيارات المؤتمر الوطني انخفاضاً وارتفاعاً. أيضاً من ضمن الحقائق الصلدة أن قضية أبيي لا يمكن حلها سلمياً بعيداً عن بروتكول أبيي وقرار محكمة لاهاي وأن احتلالها من قبل القوات المسلحة ليس حلاً وإنما فقط يصعِّب مهمة الوصول إلى الحل ويجعل أمد الأزمة يطول وفي النهاية سوف يخرج الجيش من أبيي "رجاله، حسنة" وسوف يتلفت الجيش من حوله ولن يجد من يعكفون على تحميس الحرابة وسوف يجدنا إلى جواره نحن الذين يكيلون لنا تهم العمالة والإرتزاق لا لشيء سوى أننا نرى الأشياء كما هي كائنة في الطبيعة وليس كما نريدها ومن ضمن تلك البداهات أن الشمال يحتاج إلى علاقة آمنة ومستقرة مع دولة الجنوب بحكم أن الجنوب يشكل سوقاً تاريخياً للشمال كما أن الجنوب يحتاج إلى خبرة الشمال في المجالات المختلفة ويحتاج أيضاً للعمالة الشمالية المدربة لأنها أرخص وأندماجها في المجتمع والتأثير فيه ايجاباً أسهل إلى جانب أنها يمكن أن تقوم بأعمال غير منظورة مثل المساهمة في تطوير المجتمع المدني الجنوبي في مختلف المجالات بحكم الخبرة التراكمية المتجذرة في الشمال لهذا فإن إيجاد حلول سلمية للقضايا العالقة أمر لابد منه. //////////////////////////////////////////////////// ـ انتبهوا جيداً: في السودان ممكن تكون أي حاجة وبسهولة عدا أن تكون انساناً يحترمه الناس فتلك صفة تحتاج إلى جهد ومغالبة لأهواء النفس الأمارة بالسوء لكن بالمقابل يمكن أن تكون محللاً سياسياً تظهر في برنامج بعد الطبع وتعرج على الفلسفة والتاريخ كسكران يمشي في أرض زلقة تهرف بما لا تعرف وبعض المحللين أو إن شئت - قول المهرجين - حين تسمعه يتحدث في التلفزيون يتبادر إلى ذهنك أن الرجل وجد الباب مفتوحاً فدخل أما الصفحة الأخيرة في صحافتنا على اليمين وعلى الشمال كل الناس اتنين اتنين فرح يتكلم بي لغتين فالكلام المكتوب لا يؤهل كاتبه وكاتبته من أن يظهر حتى في زاوية خرج ولم يعد، أحد هؤلاء أخذ على عاتقه توجيه النصائح للحكومة والقوات المسلحة أن يقوما بواجبهما في حسم مليشيا الجيش الشعبي في جنوب كردفان حتى لا يظهر تمرد جديد كما حدث في دارفور ويبدو لي أن محلل زمانه عندما قرر هذه الحقيقة الخطيرة قد وضع القلم ونظر إلى "جضومه" في المرآه مع العلم يا عالم زمانك أن السبب الحقيقي وراء أزمة دارفور هو اعتماد الحل العسكري والأمني بدلاً عن الحل السياسي لأنها رفضت أن تستمع لنصح الناصحين وأعطت اذنها لمن كانوا يضربون لها على نقارة الورل ويقدمون لها مثل هذه النصائح التي تقوم على حمرة العين وترديد المفردات التي لا تتناسب وانفداسة قائلها في جنوب كردفان والنيل الأزرق القضية سياسية وهي قابلة للحلول التفاوضية والحكومة بدأت تسير في الإتجاه الصحيح وعلينا أن نشجعها على المضي في هذا الطريق على أن لا يقتصر دور اللجنة الرئاسية التي تضم جدنا يحيى حسين وصديقنا ياسر عرمان على تهدئة الموقف نتيجة ما حدث في أم دورين وكادوقلي وإنما أن تعمل ذهنها في مجمل تعقيدات القضية وأن لا تستمع إلى من كل همهم أن يعلنوا عن رجولتهم على الملأ حتى لو احترقت البلاد مع أنهم ما رجال حارة واذا اشتعلت الحرب لن تجدهم في ميادين القتال التي يذهب إليها المهمشون في الجانبين في حين يتفرغ أمثال هؤلاء لحفلات التدشين والذكريات السنوية في صالات الخرطوم الفخمة إلى جانب تلبية دعوات افطار رمضان في فندق السلام روتانا التي لا تقام لشيء سوى التقاط الصور التذكارية مع فلان وعلان. /////////////////////////////////// ـ لأن الجزيرة أم للجميع: لعل أكثر الناس احساساً بفجيعة الغياب هي الأم التي لم تعد ترى طلة ابنها مع اخوانه وأصحابه وبين الأهل والعشيرة في الأفراح والأتراح قالت المغنية تصف حزنها على افتقادها عزيزها "بدر" صبيحة العيد: يا بدر الوحيد يا ناس اللولو وما ظهر في العيد يا ناس اللولو ولأن الجزيرة أم للجميع أوتهم وضمت قلبها وضلوعها عليهم وكست عظمهم لحماً حين فاجأهم قطاع الطريق القتلة "في اتكاءة على سميح القاسم" كان من الطبيعي أن يكون احساسها بفقد احدهم فادحاً لذا كانت الحركة الشعبية بولاية الجزيرة سباقة في تنظيم احتفائية لوداع عضويتها من أبناء جنوب السودان ومع العلم بأني لست عضواً بالحركة الشعبية إلا أن تلك الخطوة نالت إعجابي لأنها جاءت رداً عملياً على ترهات "الانتباهة" التي ما فتئت تذكرنا بحقد الجنوبيين علينا وهو حقد لم نلمسه من خلال تعاملهم معنا ولا يعشعش إلا في مخيلة القائمين على نقارة الحرابة، ولأن الجزيرة كما قلت أم لذا كان لأبنائها التميز حتى داخل المنظومة الفكرية والسياسية الواحدة وأعني بها الحركة الشعبية التي لم تبادر سكرتارياتها في كل السودان لتسبق أبناء الجزيرة الذين حازوا قصب السبق كعادتهم علماً بأنني لست من الجزيرة لكن لمدني السني ونضالات مزارعي الجزيرة على طول تاريخ السودان الحديث وقعها المميز في دخيلتي، انظر اليهم في تلك الاحتفائية التي ستبقى نقطة مضيئة في تاريخ العلاقة بين الأخوة الذين يصدق فيهم قول الفنان: اصبحنا رغم البين روح واحدة في جسدين انظر اليهم كيف يرددون مع بعضهم البعض: نزرع الحب البيوقد للنهاية للدرجة التي دفعت انقواج سيستو الذي قدم كلمة الأخوة الجنوبيين أن يقول "شكراً لأهل الجزيرة وسننقل حبكم لنا إلى أهلنا في الجنوب" كما دفع ذات الإحساس الأستاذ أنور الحاج رئيس الحركة الشعبية بولاية الجزيرة أن يقول هو الآخر "الارتباط الفكري والوجداني بين أعضاء الحركة الشعبية في الشمال والجنوب سوف يستمر مهما كانت الظروف". شكراً لأهل الجزيرة فقد رفعتم رأسنا وشرفتونا حين قمتم بالواجب تجاه اخوانكم مبروك. =-=-=-= مصححة عيساي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
???????
زائر



مُساهمةموضوع: مبادره   الخميس يونيو 23 2011, 14:44

اخوتي الكرام بقرية0منطقة0حي الموسياب ياترى ماذايجني اهلناالاوفيا من مايكتب ويحكى ويبرز من عضلات لاتبني ولاتقدم شيئالاناس يستحقون ان نعطيهم خدمة وفكر0بدلامن ان ناخذ منهم زمن في امورتعنينا ولاتهمهم بشئ00ارى ان رابطة طلاب الموسياب قدبدات هذاالاسبوع بدايةاعتبرهاموفقة00فالنقف معهم ونبادرمعهم بتبني الرابطةللخريجين لتشغيلهم كجسم واحدبتمويل خاص اوعام00عسى ان تجمعناهمومنا حول امال اهلناوديارنا00
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملفات التعذيب:رسالة العميد محمد احمد الريح للدكتور عبدالوهاب الافندي واحمد كمال(صحفيين)ا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية الموسياب :: جميع المنتديات :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: