منتديات قرية الموسياب
مرحباً بك عزيزي الزائر، فضلاً قم بالتسجيل ان لم تكن عضواً مسجلاً معنا

منتديات قرية الموسياب

منتدى اجتماعي وثقافي الهدف منه لم شمل أبناء المنطقة والتواصل فيما بينهم
 
الرئيسيةاليوميةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أعزائي أعضاء المنتدى: نفيدكم بأن باب الترشيح مفتوح  حالياُ للجهاز
الاشرافي على المنتدى
أعزائي: مرحباُ بكم في منتداكم

سبحان الله العظيم     سبحان الله وبحمده

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الكرابيج
السبت يناير 17 2015, 05:21 من طرف abdellatif

» علي كيفي للكتيابي
الخميس يوليو 17 2014, 07:56 من طرف abdellatif

» تاريخ قرية الموسياب
الخميس يوليو 17 2014, 07:44 من طرف abdellatif

» لكل من لديه وقت فراااغ ويرغب في العمل
الأحد مايو 13 2012, 14:59 من طرف شرف

» شهر رمضان الكريم
الإثنين يوليو 25 2011, 04:00 من طرف شرف

» يشيلك الشال حبوبتي
الخميس يونيو 30 2011, 00:14 من طرف abdellatif

» ملفات التعذيب:رسالة العميد محمد احمد الريح للدكتور عبدالوهاب الافندي واحمد كمال(صحفيين)ا
الخميس يونيو 23 2011, 14:44 من طرف زائر

» احوال الناس
الأربعاء يونيو 22 2011, 01:58 من طرف abdellatif

» القصيدة المعتمة
الأربعاء يونيو 22 2011, 01:50 من طرف abdellatif

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 محمد المهدي المجذوب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdellatif
مدير
مدير


عدد المساهمات : 91
نوع العضوية : 5
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: محمد المهدي المجذوب   الثلاثاء أغسطس 10 2010, 17:34

العدد رقم: الاربعاء 9170 2008-07-29









حوار مع الشاعر محمد المهدي المجذوب
أكتب عن المحرومين من أبناء شعبي
نص الحوار الذي أجراه راديو صوت أمريكا مع الشاعر محمد المهدي المجذوب في يونيو1978 في برنامج سلسلة كتاب من أفريقيا
أجرى الحوار لي لانكرز

على ضفاف النيل ليس بعيدا عن وادي نهر عطبرة ، الذي ينحدر من الهضبة الأثيوبية تقع مدينة الدامر السودانية، التي كانت معروفة منذ أوائل القرن الماضي كمركز لتلقي الدراسات الدينية وعلوم القرآن. كتب عنها المكتشف جان لويس بيركهارد في كتابه أسفار في بلاد النوبة " أن مدينة الدامر مركز لمجموعة من المدارس الدينية الشهيرة تجتذب طلابا من كردفان و دارفور و وسنار و لا تستطيع أن تفرق فيها بين الشيخ والحوار.".. من الدامر جاء شاعرنا محمد المهدي المجذوب الذي يعتبر من أكثر الشعراء السودانيين شهرة وتميزا.
بدأ المجذوب كتابة الشعر في سن الثالثة عشر فكتب أناشيدا للنوبة والابتهالات وتغنى بجمال الطبيعة، وعندما أنتقل إلىا لخرطوم مع والده تحول تحولا ملحوظا وكتب عن الشحاذين والنشالين وعن معاناة الناس اليومية في الخرطوم. كتب عن الفقراء والبسطاء محاول قدر الإمكان تفهم معاناتهم والتواصل معهم. لقد حاورت المجذوب في يونيو 1978 في الخرطوم حيث يعمل محاسبا في وزارة حكومية.وقد تحدث في البدء عن الحياة في مدينة الدامر وعن الولي المقدس فيها قائلا
اسمح لي أن أعطيك خلفية تاريخية عن مدينة الدامر، فهي مدينة سودانية قديمة ومركز مشهور للدراسات الدينية كما ذكر بيركهارد في حديثه عنها وعن بساطة الحياة فيها بين الدراويش والشيوخ الذين هم أجدادي. ولقد ورث أهلي الكثير من العلوم الدينية وهم ذو ثقافة عميقة في هذه المجالات.
ولد المجذوب في يناير 1919 في أسرة ذات ثقافة دينية عميقة ويعمل والده معلما
للغة العربية والتربية الأسلامية قال لي المجذوب حفظت القرآن في طفولتي وتلقيت تعاليم القرآن مثل الكثيرين من أبناء المسلمين ودرست الشعر والأدب العربي التقليدي. نقل والده للعمل بالخرطوم فانتقل معه المجذوب ودخل مدرسة حكومية في العاصمة السودانية وواصل تعليمه حتى التحق بكلية غردون التذكارية التي هي الآن جامعة الخرطوم تخرج فيها محاسبا ليعمل في الخدمة الحكومية كما هو الآن. وأن أول قصيدة كتبها كانت قصيدة دينية كالقصائد التي يلحنها الشيوخ لدراويشهم.
- بدأت بتقليد إنشاد ما ينشدون حول (التقابة ) والشيوخ في كل السودان يلحنون القصائد الدينية لدراويشهم لأنها تعلمهم تعاليم دينهم وحب بعضهم وحب الله ورسوله الكريم عليه الصلاة ة والسلام وتجعلهم يثقون في شيوخهم فيتقربون إليهم ويلجئون إليهم لحل مشاكلهم.
× ما هي الموضوعات التي تكتب عنها في شعرك؟
- أولاً أنا مغرم بطبيعة السودان وحقيقة انتباهي متجهة كلية إلي رصد التقاليد والعادات والممارسات الشعبية.
× المجذوب لم ينشر أي قصيدة من قصائده الأولى وحياته تغيرت تماما بقدومه إلى الخرطوم.
- حياتي تغيرت تماما منذ قدومي للخرطوم مع والدي عام 1927. لم أحب المدينة اطلاقا لأنني نشأت مع أناس تعودوا علي خدمة أسرتي يعيشون علي ضفاف النيل يزرعون الأرض، وذلك منحني الفرصة لتأمل الطبيعة، والتعامل مع النخيل والأشجار، والناس هناك أكثر حرية وتماسكا. وعدم حبي للخرطوم لآن الناس فيها جاءوا من أماكن مختلفة لكسب عيشهم ولا توجد بينهم روابط، وكثيرا ما كنت أفكر في الحرية التي كنت أتمتع بها في طفولتي الباكرة، والشعر كان عندي نوعاً من الهروب، وتعويضاً لما افتقده كتبت عدداً كبيراً من القصائد في البدء، وبعد فترة تعودت علي التحدث مع الناس والجلوس معهم في المقاهي والمساجد وفي السوق محاولة مني لتفهمهم ولهذا جاء شعري في الخرطوم عن سلوك الناس وتحركاتهم حول السوق والمقاهي و عن الشحاذين والعميان والخبز وقبح المدينة حاولت أن التقط هذه المواضيع واعكسها في شعري .
× طبعاً في البدء كنت تقرأ شعرك في مجالات محصورة؟؟
- لي مجموعة محدودة من الأصدقاء كنت أقرأ عليهم أشعاري وكانوا يقولون لي هذا شعر جيد، ولهم الفضل فيما أنا عليه الآن لتشجيعهم المستمر لي بان أواصل الكتابة حتى اليوم. نشرت أول مجموعة شعرية نشرتها في الربع الأخير من عام1969 استلهمت اسمها من النار التي اعتدنا علي تلاوة القرآن علي ضوئها وهي نار مقدسة أن صح التعبير هي "نار المجاذيب" كانت أشعاري الأولى تقليداً لما كنت أتلقاه وأقرأه ......


أما أشعاري اللاحقة فهي انعكاس للأشياء التي حدثتك عنها عند مجيء إلى الخرطوم عن الشحاذين والعميان ..الخ. أحاول أن أعطى هذه الأشياء معانيها أحاول أن اخلق لغة تعطيها ألوانها المحلية لتجعل القارئ يشعر حقيقة بأن هذه الأشعار التي بين يديه من السودان.
×مثالاً واضحاً لما قاله المجذوب قصيدة النشال التي يصور فيها أن النشال إنسان شديد المعاناة.
يجوع فلا يبصر
شهوته اختلجت أعينا
وفي كل عين فم ينظر
غيبة الجوع في سكرة
تصور لقمته المشتهاة
موائد تضحك بالطيبات
سنابل تضمرها حبة
لكنها في موات .
لقد تابعنا معاناة النشال خلال النهار وطول الليل وهو نائم تحت جدار المسجد حتى أيقظته الشمس الحارقة ليبحث عن ظل أفضل في مكان آخر لينام مرة أخرى وحيداً بلا أصدقاء يبكي حظه العاثر إلى أن نصل المقطع الأخير فيقول .
ومر زمان
فمال على قلبه ينظر
هناك إلى صبره
فألقى وليا لدى قبره
وزواره علقوا بالضريح
ترف النذور على ستره
غراسا يطول ولا يثمر
سوى حسرات على أهله
وجرح ينام عليه الجريح



×ما رأيك في أن شعرك يلاقي الإعجاب لدى الإنسان العادي في السودان؟
- أكتب عن المحرومين من أبناء شعبي ولست مهموما ًبأولئك الذين وجدوا كل شئ أو لديهم المقدرة على ذلك.. اهتمامي بالفقراء الذين يعيشون حياة بائسة ويعانون من الجوع والحرمان...الخ
× هل هناك هدف محدد تريد أن تصل إليه ككاتب؟
-أريد أن اشعر أنني بين أناس أحس بما يعانونه واعبر بلسانهم، أريد أن اشعر أنني في بيتي. يجب أن يكون هناك تفاهم بيننا فدائماً ابحث عن الفهم المشترك هدفي في الحياة التواصل مع الناس وتفهمهم وسماعهم. أود أن أكون حاضرا بينهم وفي اعتقادي بان الحياة في حد ذاتها لا تساوى شيئاً بدون هذه الأشياء.
× هل تعتقد ككاتب في مجتمعك لديك دور خاص يجب أن توفي به أم انك تكتب من اجل الكتابة؟
- في السودان عندنا مدارس فكرية في الكتابة بعضهم يعتقد يجب أن تكتب دائماً للناس أنا لا أوافق علي ذلك بصورة مطلقة لأنك حين تطلب من كاتب أن يكتب أشياء محددة انه لا يكتب بصورة جيدة ومميزة . يجب أن نعطي الشاعر والكاتب الحرية لممارسة إبداعه خضوعاً لمقدرته ورغبته.
×هل تعتقد ككاتب في المجتمع السوداني يجب عليك أن تتعرض في كتابتك للتقاليد الاجتماعية والحياة في القرية والأغاني؟
- نعم اعتقد في ذلك وأومن به لأننا نقوم الآن بخلق أمة من جديد وبالتالي يجب أن نقوم بتقديم كل عاداتنا وتقاليدنا وممارستنا الشعبية حتى نشعر بأننا رجعنا ألي وطننا الآن خلال الفترة الطويلة التي حكم فيها الانجليز السودان شعرنا بأن الناس هنا ليس لهم انتماء حقيقي أ وعلاقة حميمة بتاريخهم ولذلك يجب علي الشاعر والكاتب أن يركز في كتابته علي جانب التاريخ والعادات وان يكون هذا محور الكتابة...
× هل ترى هناك فرق في الكتابة بين وسط السودان و الجزء الشبه الصحراوي؟
- في رأيي هذا سؤال جيدا جدا وبالنسبة لي هذا يعني الكثير ولقد تناول د. محمد عبد الحي هذا الموضوع بإسهاب ويعتقد بان اللغة في الجزء الشبه الصحراوي هي لغة عربية لكن المحتوى أفريقي وذلك يعني أن اللغة العربية هنا لغة أفريقية وهي ليست اللغة العربية التي قرأناها في الكتب لكنها شئ جديد ينتمي للوطن الذي نعيش فيه.

× هل تعتقد بأنك تقوم بتضمين العالم الخارجي ومفاهيمه في شعرك؟
- نحن في السودان نهتم بالعالم العربي ونهتم أكثر بالأدب العربي كما نهتم بالأدب الاوربي نقراه جيدا ونوظف كل قراءتنا لكننا لا ننسي هنا وطننا وشعبنا لان لدينا أدب خاص يجب أن ينشر ويدرس ويحلل وفي اعتقادي بان العالم الخارجي نفسه لن يستطيع أن يعرفنا إلا من خلال أدبنا.
×ما هي المشكلات الرئيسية التي تواجه الكاتب في مجتمعك؟
- اعتقد أن مشكلة النشر هي اكبر المشاكل التي تواجه كل الكتاب تقريبا رغم محاولتنا نشر بعض الكتب في السودان في الفترة الأخيرة.
× الشاعر المجذوب ليس لديك صعوبة في أن تؤمن مستمعين لشعرك في السودان حتى بين الذين لا يستطيعون القراءة الناس يأتون في السودان بصورة مدهشة لسماع الشعر خاصة النوادي الاجتماعية؟
- كلهم مدعون لحضور الندوة الشعرية. وأهم ما في الأمر شعورهم بأنك تعبر عما بدواخلهم برغم أميتهم يقيمون ما تقول .
×كيف تعتقد سيكون مستقبل الكتابة في السودان؟
- لا أستطيع أن أقيم أعمالا ستحدث في المستقبل لكن اعتقد بان هناك نهضة أدبية وتقدم ملحوظ وإنجاز كبير في مجال الشعر وسائر أنواع الفنون الأخرى.
كتب المجذوب قصيدة أخيرة قام بترجمتها إلي الانجليزية طلاب من كلية الآداب بجامعة الخرطوم باسم للقوقعة الفارغة:

وقفت علي سيف البحر الأحمر
الموج ازرق،
الموج اخضر
الموج اصفر..
الموج اغبر
عيني هناك في الأفق
الموج هناك جامد
في الجزء الأخير من هذه القصيدة أبصر أعمي المعرة لأول مرة مدينة المعرة في سوريا مكان ميلاد الشاعر العربي المشهور أبو العلاء المعرى...
شكرا للشاعر السوداني محمد ا لمهدي المجذوب الذي قاسمنا تجربته وأشعاره.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محمد المهدي المجذوب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية الموسياب :: جميع المنتديات :: المنتدى الثقافي-
انتقل الى: